Friday, November 24, 2006

دفاتر قديمة

هكذا.. نصبح أنا وأنت كغريبين لا يريدا حتى أن يتعارفا..!‏لست عدوي لكنك أيضا لست صديقي........ ‏وكنت ‏أحبك وتحبني؟! ربما... الآن لا حب بيننا بل امرأة....... امرأ تك بيننا ماض وأحلام ، بيننا شعر وأمكنة لرائحة ‏القهوة..‏بيننا أشياء اذكرها رغم جميع محاولاتي للنسيان‏وأشياء تتناساها أنت وتنكر أنها كانت!!‏الفرق بيني و بينك ‏كبير‏والفرق بين حبي وحبك كبير،أحببتك بشكل خاطىء وأحببتني بشكل خطيئة،‏أحببتك، كطفل مدلل ، كوحيدي، ‏وكنت أمك..‏أحببتني، كعابرة تعبر مساءك حتى لا تمل وحدتك‏وكنت صحبة لمساء واحدهكذا كنا معا على الرغم ‏من الاختلاف هكذا لم نستمر: لأن النهايات بدأت نشاطها،‏أنت نعست وأردت أن تنام و‏أنا كبرت وما عدت أاما ًبل ‏أردت أن تكون حبيبي ‏وليس طفلي، أن تكون رجلي وليس ولداً يأتي إلي عندما يجوع‏أما ألان فها أنا اخرج منك ‏وأخرج من نفسي ليس لأنك إثم اهرب منه‏لكن: حتى الأشياء الجميلة التي نحياها ينبغي علينا أن نتخطاها‏ لا ‏لشيء بل لأننا نريد أن نكبر فقط‏ لا بعيون الآخرين بل بعيون أنفسنا..........‏ ‏

1 comment:

Ashraf Ibrahim said...

كلمات تمس القلب .. لكن هل نتجاوز الأشياء الجميلة .. لرغبتنا أن نكبر بعيوننا .. لا أظن.
كما أن ما تحاولين تجاوزه هنا ليس شيئاً جميلاً كما فهمت .. بل ذكرى مؤلمة لشئ جميل .. اصبح سبباً فى إيلامنا كلما مر بالذاكرة.
أعجبنى إرادتك للحبيب وليس الطفل .. أحس المعنى معكِ لأنى تعودت القيام ايضاً بدور الأب .. ولعلنى ما زلت.
أحس اليوم أن "النهاية قد بدأت" كما قلتى .. ربما تتعجبين!! لو قرأتى أخر ما كتبت .. لكن للحوار بقية.
أشرف